متابعة
Follow
مشاركة
Sharing
دليل صح .. s77.com
موسوعة تويتر Twitter.s77.com
دليل صح .. s77.com
دليل صح .. s77.com
اختصار الروابط Link.s77.com
دليل صح .. s77.com
دليل صح .. s77.com
تعلم الانجليزي En.s77.com
دليل صح .. s77.com
صح .. twitter صح .. للناس  الصح صح .. instagram
» الرئيسية
» صحف سعودية
» صحف مصرية
» مواقع إخبارية
- أسماء الله الحسنى
دليل صح .. s77.com
- تعلم الانجليزية En
دليل صح .. s77.com
- تويتر Twitter
دليل صح .. s77.com
- روابط ShortenURLs
- صحف أجنبية En
- مواقع رياضية Sport
- اكواد جافا Java
- العاب Free Games
- صحف عربية ع
دليل صح .. s77.com
- ثقافة جنسية Sex
دليل صح .. s77.com
- ثقافة طـبية
دليل صح .. s77.com
- برامج Free Soft
- ثقافة إسلامية
- صفحات دعـوية
- أدعية عظيمة كنوز
- أذكار الصـبـاح
- فخر النساء
- السيرة النبـوية
- دعاء حسناتة واجد
- أذكار الـمسـاء
- أبشر الجوازات - للتواصل Contact - احسب عمرك - تحويل التاريخ
المقدمة
أحوال العرب قبل الإسلام
نسب النبي
مولد النبي
حكاية مرضعة الرسول
حادثة شق صدر النبي
وفاة أم النبي وكفالة جده
سفره مع عمه إلى الشام
رحلته إلى الشام مرة ثانية
مرحلة شبابة وبناء الكعبة
زواجه بالسيدة خديجة
سيرته ومعيشته قبل النبوة
تعبده قبل البعثة
بدء الوحي
عودة الوحي وكيفية الوحي
الدعوة إلى الإسلام سراً
الباعث على الإسرار بالدعوة
أول من أسلم
مرحلة الدعوة الجهرية
مبدأ الجهر بالدعوة
تذمر قريش من تسفيههم
تعرض قريش للرسول بالأذى
عرض قريش ليرجع عن الدعوة
إيذاء قريش للمؤمنين
الهجرة إلى الحبشة
المقاطعة ونقض الصحيفة
عام الحزن
بيان اولادة وزوجاتة
رحلة الرسول إلى الطائف
الحج وبيعات العقبة
الإسراء والمعراج
الهجرة من مكة إلى المدينة
قدومه إلى المدينة
الغزوات – مشروعيتها
الجهاد و انطلاق السرايا
الغزوات والسرايا إجمالا
تحويل القبلة
غزوة بدر الكبرى
اليهود ونقض العهد
غزوة السويق
غزوة أُحُد
غزوة حمراء الأسد
بعث الرجيع
يوم بئر معونة
غزوة بني النضير
غزوة بدر الثانية
غزوة بني المصطلق
حادثة الإفك
غزوة الخندق
غزوة بني قريظة
سرية نجد
صلح الحديبية
غزوة خيبر
غزوة ذات الرقاع
عمرة القضاء
غزوة مؤتة
غزوة حنين
غزوة تبوك
دعوته الملوك إلى الإسلام
مجيء الوفود إلى الرسول
حجة الوداع
مرض الرسول ووفاته
هديه وخصائصه وشمائله
» العودة للرئيسية «
( السبت )
7 - ربيع الثاني - 1440 (هـ)
15 - ديسمبر - 2018 (م)
» الرئيسية / السيرة النبوية
الهجرة إلى الحبشة

رواية 1
وبعد دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم الشِّعْب أشار على أصحابه بالهجرة إلى الحبشة فهاجر إليها منهم ثلاثة وثمانون رجلاً، ومعهم من نسائهم سبع عشرة امرأة ومن أخذوا من أولادهم، وكانوا جميعاً من بطون قريش، وقد مكثوا في هذه الهجرة إلى ما بعد خروج بني عبد مناف ورسول الله صلى الله عليه وسلم من حصار الشعب.

ولما وصلوا إلى الحبشة وكان ملكها عادلاً أكرمهم وأمنهم على عبادتهم ومكنهم من إعلانها، فلما علمت قريش بذلك أرسلت إلى نجاشي الحبشة وفدا يحمل إليه وإلى بطارقته الهدايا ليرد هؤلاء المهاجرين ويمنعهم من الإقامة في أرضه، فلم يرض النجاشي بذلك بل استحضر المهاجرين إليه وسألهم عماهم عليه من الدين، فكلمه جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه، وأبان له ما كانت عليه حالتهم قبل الإسلام وما جاءهم به الإسلام من ترك عبادة الأوثان وإفراد الله تعالى بالعبادة، وما أرشدهم إليه من مكارم الأخلاق، وقرأ عليه جعفر أول سورة مريم المشتملة على قصة مولد المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام،
فقال النجاشي: إن هذا مثل الذي جاء به المسيح، ثم سألهم عما يتقوله عليهم وفد قريش في حق المسيح،
فقال جعفر: نقول فيه الذي جاء به نبينا؛ هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول،
فقال النجاشي: إن عيسى ابن مريم لا يزيد على ذلك،
ثم قال للمهاجرين: اذهبوا فأنتم آمنون، ورد على وفد قريش هداياهم، فرجعوا إلى قومهم خائبين.

وقد رغب أبوبكر الصديق رضى الله عنه في الهجرة إلى الحبشة لشدة مالقيه من أذى قومه، فلقيه ابن الدُّغنة
فقال له: مثلك يا أبا بكر لا يخرج وأنا لك جار، فعدل وطاف ابن الدغنة في قريش وهو يقول: أبوبكر لا يخرج مثله، أتخرجون رجلاً يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ويحمل الكل، ويقرى الضيف، ويعين على نوائب الحق.

فقبلت قريش جوار ابن الدغنة لأنه كان عظيماً في قومه. ومكث أبوبكر يعبد ربه في داره، ثم ابتنى له بها مسجداً كان يصلى فيه ويقرأ فيه القرآن فيتطلع إليه أبناء قريش ونساؤهم يعجبون منه، فأفزع ذلك كفار قريش، وطلبوا من ابن الدغنة أن يتنازل عن حمايته إن لم يرجع عما هو فيه، فطلب ابن الدغنة من أبي بكر أن لا يعلن عبادته، فقال له الصديق رضى الله عنه: إنى أرد عليك جوارك وأرضى بجوار الله تعالى.
واستمر رضى الله عنه على إعلان عبادته، متحملاً ما يلحقه من أذى كفار قريش صابراً، محتسباً أجره على الله تعالى، والله مع الصابرين.



رواية 2
أصبحت مكة سجنًا كبيرًا يعذب فيه ضعفاء المسلمين، فهذا أمية بن خلف يُخرج عبده بلال بن رباح -رضي الله عنه- في حر الظهيرة ويطرحه على ظهره عريانًا فوق الرمال المحرقة، ويضع على صدره صخرة كبيرة، كل هذا العذاب لأن بلالا أسلم وسيده يريد منه أن يكفر بمحمد ويعبد الأصنام، لكن بلالا كان قوي الإيمان صلب العقيدة، لم يلن ولم يستسلم، وكان يردد قائلا: أحد .. أحد. وتحمل كل هذا العذاب حتى فَرَّجَ الله عنه.

وعُذِّبَ المسلمون داخل بيوتهم؛ فهذا مصعب بن عمير قد حبسته أمه، ومنعت عنه الطعام، وجمعت أخواله حتى يعذبوه ليترك الإسلام، وهكذا أصبحت مكة مكانًا غير مأمون على المسلمين، فتعذيب الكفار لهم يزداد يومًا بعد يوم، ففكر النبي صلى الله عليه وسلم في مكان يطمئن فيه على أصحابه، فوقع اختياره على الحبشة، فأمر أصحابه ممن يطيقون الهجرة بالتوجه إليها، لأن فيها ملكًا لا يُظلم عنده أحد، وخرج بعض المسلمين المهاجرين إلى هناك سرًّا، وكان من بينهم عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وجعفر بن أبي طالب وزوجته أسماء بنت عميس، وعبدالله بن مسعود -رضي الله عنهم- وغيرهم.

ولما علم أهل قريش بذلك اشتد غيظهم ورفضوا أن يتركوا المسلمين المهاجرين إلى الحبشة وشأنهم، بل صمموا على إرجاعهم إلى مكة، فاختاروا من بينهم رجلين معروفين بالذكاء، وهما: عمرو بن العاص وعبدالله بن أبي بلتعة وأرسلوهما بهدايا إلى ملك الحبشة، فدخل عمرو بن العاص على النجاشي، وقال له: أيها الملك، إنه ضَوَى (جاء) إلى بلدك منا سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينكم، وجاءوا بدين مبتدع، لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بعثنا إلى الملك فيهم آباؤهم وأعمامهم وعشائرهم؛ لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينًا وأعلم بما عابوا عليهم، فرفض النجاشي أن يسلِّم المسلمين لهم، حتى يبعث إليهم ويتأكد من صحة كلام عمرو وصاحبه.
فأرسل النجاشي في طلب المسلمين المهاجرين إلى بلاده فجاءوا إليه، وأنابوا جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- حتى يتحدث باسمهم، فسأله النجاشي: ما هذا الدين الذي قد فارقتم به قومكم، ولم تدخلوا في ديني، ولا في دين أحد من هذه الملل؟ فَرَدَّ عليه جعفر قائلا: أيها الملك، كنا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه، وصدقه، وأمانته، وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات.

وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام فصدَّقناه وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من الله، فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئًا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومُنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان عن عبادة الله -تعالى- وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيَّقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نُظلَم عندك أيها الملك، فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به الله من شيء؟ قال جعفر: نعم. فقال النجاشي: اقرأه عليَّ.
فقرأ عليه جعفر أول سورة مريم، فبكى النجاشي، ثم قال: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، ثم قال لعمرو وصاحبه: انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما، وردَّ النجاشي الهدايا إلى عمرو ولم يسلم المسلمين إليه، وهكذا فشل المشركون في الإيقاع بين المسلمين وملك الحبشة.

صفحات دعوية للاهداء
سبحان الله
أفضل ذكر لله 1
أفضل ذكر لله 2
الحمد الله
سبحان الله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله وبحمده سبحان
سبحان الله العظيم وبحمده
دليل صح .. s77.com
صفحات دعوية للاهداء
لاحول ولا قوة إلا بالله
اللهم صل وسلم على نبينا
أستغفر
سيد الاستغفار
يكتب لك 90 حسنة ويمحى مثلها
الباقيات الصالحات
لا إله إلا الله وحده لا شريك له 1
لا إله إلا الله وحده لا شريك له 2
جميع الحقوق ( غير ) محفوظة 2003 - 2015 © موقع صح

(Un) Copyright 2003 - 2015

لمراسلة صح .. To Contact Us
للتواصل Contact Us